Published on:
أغرب جلسة لهواوي في مؤتمر HDC: ليه سهولة الوصول بقت هي المعيار الجديد للابتكار
وسط الرتم المعتاد للكلمات الرئيسية، وعروض المنتجات، وإعلانات المطورين، استضافت هواوي اللي وصفه الحاضرين بأنه واحد من أكتر اللحظات الهادية والقوية في مؤتمر هواوي للمطورين (HDC) السنة دي: تجمع ركز على إمكانية الوصول من غير مسرح مبهر، ولا دراما إطلاق، ولا شو تسويقي — مجرد كراسي محجوزة لناس أصواتهم غالباً بتضيع أونلاين.
الجلسة جمعت مستخدمين من ذوي الإعاقات البصرية والسمعية، ومستخدمي الكراسي المتحركة، وكبار السن، والمطورين، والشركاء عشان يناقشوا إزاي التكنولوجيا تقدر تدعم الحياة اليومية بشكل أحسن — مش كـ "ميزة إضافية"، لكن كـ توقع أساسي.

"مش متصمم عشانك — ده مبني معاك"
موضوع اتكرر طول الفعالية وهو الابتكار المشترك. المتحدثين أكدوا إن إمكانية الوصول مش لازم تتعامل كأنها تعديل أخير بيتضاف بعد ما الميزات "العادية" تخلص. بدل كده، هواوي حددت هدفها إنه بناء منتجات مع مستخدمين بيعتمدوا على إمكانية الوصول وتصميم "صديق لكبار السن" من أول يوم.
المنظمين لاحظوا إن المجتمعات دي صوتها غالباً بيختفي وسط سرعة الكلام أونلاين. التجمع ده كان محاولة لتهدئة الرتم شوية عشان وجهات النظر دي تشارك في رسم خارطة طريق المنتجات بشكل مباشر.

قصص عن القدرة: تحدي الافتراضات
عدد من الحاضرين شاركوا تجاربهم الشخصية اللي تحدت الافتراضات الشايعة عن شكل "المستخدمين الرقميين من ذوي الإعاقة".
واحد من المشاركين، Gao Yanxiang، وهو راقص سابق عنده فقدان سمع، شارك إزاي التكنولوجيا ساعدته يحافظ على استقلاليته — بداية من نتايجه في امتحانات القبول للدراسات العليا اللي كانت في المراكز الأولى، لحد المشاركة في أكتر من 60 ماراثون كراسي متحركة. مشاركة تانية، Yin Nan، استعرضت استخدام النظارات الذكية وقوارئ الشاشة بسرعات تشغيل تدوخ المستخدمين اللي معندهمش إعاقة. اللحظات دي وضحت حاجة: مستخدمي ميزات الوصول غالباً بيبقوا مستخدمين محترفين، مش مجرد متلقيين لـ "مساعدة خاصة".
"يا Xiaoyi، شوفي العالم": الذكاء الاصطناعي كطوق نجاة
تركيز كبير كان على إمكانيات الوصول في هواوي المدعومة بالذكاء الاصطناعي، واللي بتسمح للمستخدمين إنهم "يشوفوا، ويسألوا، ويستكشفوا" من خلال التفاعل الصوتي. اللي ممكن يكون ميزة رفاهية للمستخدم العادي بيتحول لوسيلة تغيير حياة لشخص نظره ضعيف، عن طريق:
- تقييم المسار: معرفة إذا كان مسار البلاط البارز clear ولا مسدود.
- الملاحة: تحديد التقاطعات، وإشارات المرور، وعلامات العبور الآمنة.
- المواصلات العامة: التأكد من وصول الأتوبيسات وحالة الأبواب، وحتى أرقام خطوط معينة.

وضع الكرسي المتحرك: "الرياضة مش هواية — دي نجاة"
دو بينج، مستشار للألعاب البارالمبية، سلط الضوء على احتياجات نادراً ما بيفكر فيها الناس الأصحاء. بالنسبة لمستخدمي الكراسي المتحركة، الحركة هي ضرورة صحية عشان يتجنبوا مضاعفات بتهدد الحياة زي قرح الفراش.
ممثلي هواوي أعلنوا إن "وضع الكرسي المتحرك" لحلقات تتبع النشاط الخاص بيهم ("vitality rings") وصل لمرحلة النموذج الأولي، وده عشان تكييف مقاييس الصحة العامة مع أنماط الحركة المختلفة.

تحدي النظام البيئي: توسيع نطاق الوصول
هواوي أكدت إن الأدوات اللي على مستوى النظام مش كفاية لو تطبيقات الطرف التالت ما طبقتهاش. الشركاء في التجمع عرضوا:
- تحويل الكلام لنص وأدوات الترجمة النصية لضعاف السمع.
- منصات الوسائط الصوتية أولاً للمستخدمين اللي بيفضلوا السمع.
- ذكاء اصطناعي للغة الإشارة في المواصلات، والفصول الدراسية، والشاشات العامة.
الحقيقة الهادية: إمكانية الوصول بتفيد الكل
واحدة من أقوى الحجج في الجلسة كانت إن ميزات الوصول غالباً بتتحول لأدوات أساسية للكل. الترجمة النصية الفورية، وتحويل الكلام لنص، والمرافق الخالية من العوائق بتساعد الأهالي اللي معاهم عربيات أطفال، والمسافرين اللي معاهم شنط تقيلة، وأي حد بيتحرك في بيئة صعبة.
مع نهاية الجلسة، هواوي شاركت رؤية قوية: لما المجتمع يتكلم عن إمكانية الوصول، الموضوع مش لازم يكون عن "هم"، لكن عن الكل. الهدف هو الاعتراف بأن العالم الحديث لازم يستوعب أكتر من "بشر افتراضيين" بنمط واحد.
