سلسلة آيفون 17 من أبل وصلت بزخم غير مسبوق. مع ملايين الطلبات المسبقة وطوابير تسليم ممتدة لأسابيع، التوقعات لنظام الكاميرا عالية جداً وده مفهوم. المراجعة دي بتبص على آيفون 17، وآيفون 17 برو، وآيفون 17 برو ماكس من منظور عملي يومي — بنركز أقل على جداول المعامل وأكتر على إزاي الكاميرات دي بتتصرف فعلياً في التصوير اليومي.
بدل ما نجري ورا المواصفات وبس، المراجعة دي بتسأل سؤال أبسط: لأي درجة الكاميرات دي سهلة في الاستخدام، ومتسقة، وموثوقة لما تطلع الموبايل وتصور فوراً؟

نقلة جيل كامل في الموديل العادي
أكبر مفاجأة السنة دي ممكن متكونش من موديلات البرو خالص.
لأول مرة، آيفون 17 العادي بياخد ميزات كانت محجوزة تماماً للفئات الأعلى: شاشة 120 هرتز، مساحة تخزين أساسية 256 جيجابايت، ونفس الكاميرا الأمامية الجديدة بدقة 18 ميجابكسل الموجودة في السلسلة كلها. من الناحية العملية، ده بيخلي النقلة من الجيل اللي فات تحس إنها أكبر من تحديثات كتير فاتت — وممكن نقول إنها ملحوظة أكتر من فجوات تانية قعدت سنين قبل كدة.
سواء كان السبب ضغط السوق أو توجه استراتيجي، النتيجة واضحة: الموديل العادي مبقاش يحسسك إنك بتتنازل عن حاجة.
الكاميرا الأمامية: التحديث اللي استنيناه كتير
كاميرا أبل الأمامية مكنتش بتتغير بقالها سنين، وكاميرا السيلفي الجديدة الـ 18 MP selfie camera أخيراً بتقدم تحديث ملموس.
في الاستخدام اليومي، أهم تحسين مش بس في الدقة، لكن في هدوء المعالجة. حدة الصورة (Sharpening) قلت بشكل ملحوظ، وده بيطلع ملمس جلد طبيعي أكتر وشكل أقل "تصنعاً" في المعالجة. في الإضاءة العادية، التلات موديلات بيدوا نتائج متسقة ومرضية، رغم إن فيه فروقات بسيطة في درجة حرارة الألوان ممكن تظهر بين الموديلات.

فيه مفتاح تحويل كادر التصوير من طولي لعرضي جديد في الكاميرا الأمامية، سلس وسهل في الاستخدام، ومفيد جداً في سيلفي المجموعات ومحتوى السوشيال ميديا. ورغم إننا لاحظنا بعض المشاكل البسيطة في السوفت وير خلال الاختبارات الأولى، الميزة نفسها تحس إنها مدمجة كويس.
صور السيلفي في الإضاءة الضعيفة كمان استفادت من معالجة ليلية أحسن، وبتقدم نتائج كويسة سواء كنت مشغل وضع Night mode أو لأ.
الكاميرات الخلفية: الاتساق أولاً، والتخصص ثانياً
الكاميرا الرئيسية
في التلات موديلات، الكاميرا الرئيسية بتقدم أحسن حاجة بتعملها أبل: تعرض إضاءة مستقر، توازن لون أبيض (White balance) موثوق، وإعادة إنتاج ألوان واقعية. في التصوير اليومي — زي لقطات الشوارع، الإضاءة الداخلية، والبيئات اللي فيها إضاءة مختلطة — الموديل العادي بيقدر يجاري موديلات البرو في أوقات كتير أكتر مما كنا نتوقع.
الفروقات مابتظهرش غير في سيناريوهات الإضاءة الضعيفة جداً، وقتها البرو والبرو ماكس بيبدأوا يتفوقوا في التحكم في التشويش (Noise) والحفاظ على تفاصيل المناطق المنورة.
الكاميرا الواسعة جداً (Ultra-Wide)
عدسة الألترا وايد في آيفون 17 العادي هي واحدة من الرابحين في الجيل ده من غير ضجة. التشوه عند الحواف (Distortion) تحت السيطرة، والتفاصيل بتصمد لما تعمل زووم، وجودة الصورة بشكل عام قريبة جداً من موديلات البرو. بالنسبة لتصوير المناظر الطبيعية، العمارة، واللقطات الواسعة العادية، الفجوة بسيطة جداً.
التيليفوتو: لسه نقطة ضعف أبل
عدسة التيليفوتو المحدثة في البرو والبرو ماكس بتدعم زووم هجين لحد 8×، بس الأداء بيختلف تماماً حسب الإضاءة.
- في الإضاءة الكويسة: النتائج كويسة، وحتى مبهرة في مستويات الزووم المتوسطة.
- في الإضاءة الضعيفة: التشويش بيزيد بسرعة، وجودة الصورة بتقل بشكل ملحوظ.
- بالليل: الصور اللي فيها تكبير عالي غالباً بتكون مش نافعة، مع تشويش عالي وتفاصيل ضايعة.
وضع البورتريه بيستفيد من عزل الخلفية الطبيعي، بس مقارنة بالمنافسين اللي بيركزوا على قدرات التيليفوتو الليلية والماكرو، لسه التيليفوتو بتاع أبل تحس إنه "متحفظ".
الفيديو: أبل لسه هي المقياس
لو فيه منطقة واحدة أبل لسه مسيطرة فيها، فهي تصوير الفيديو.
أضافوا وضع تسجيل بالكاميرتين بيسمح بتصوير أمامي وخلفي في نفس الوقت بدقة بتوصل لـ 4K و30 إطار في الثانية — ودي ميزة موجودة بقالها كتير في أجهزة أندرويد، بس هنا متنفذة بدقة أعلى واتساق أحسن.

الثبات لسه ممتاز:
- وضع الحركة (Motion mode) بيقلل الهز بشكل كبير، حتى لو الدقة نزلت شوية.
- تصوير النهار في كل الموديلات طالع نظيف ومنضبط.
- فيديو التيليفوتو لسه ينفع نستخدمه في مستويات الزووم العالية خلال النهار.
لكن بالليل، عدسة التيليفوتو بترجع تكون الحلقة الأضعف، مع تشويش واضح ونقص في السطوع وقت التنقل بين العدسات. ومع ذلك، الموثوقية العامة في الفيديو لسه هي الأفضل في السوق.
الوزن، والتحكم، والراحة اليومية
التلات موديلات دلوقتي بيستخدموا إطارات ألومنيوم، وده ساعد في تقليل الوزن بشكل ملحوظ. حتى البرو ماكس الكبير تحس إنه أسهل في التحكم من الأجيال اللي فاتت، خصوصاً في تصوير الفيديو لفترات طويلة.
التصميم الأخف ده بيحسن بشكل مباشر سهولة الاستخدام في الواقع — خصوصاً في تصوير الفيديو، والسفر، والشيل اليومي.
كلمة أخيرة
سلسلة آيفون 17 بتمثل لحظة نادرة مفيش فيها موديل تحس إنه اختيار "غلط". بدل ما جهاز واحد يسيطر على السلسلة، كل نسخة بتخدم فئة واضحة من الناس.
أكبر تحول هو تحول في الفلسفة: أبل قللت الفجوة بين الموديلات العادية والبرو، وخليت التصوير الفوتوغرافي والفيديو اليومي متاحين أكتر من غير ما تضطر المستخدمين إنهم يروحوا للفئة الأعلى.